السيد محمد السمرقندي

99

تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب

رجال وهم : علي الجزري « 1 » ، وعمر ، والحسين ، والحسن المكفوف ، وعبد اللّه الشهيد قتيل البرامكة . فأمّا علي الجزري بن الحسن الأفطس ، فعقّب واحدا وهو علي . وعقّب علي محمّدا . وعقّب محمّد عليّا ، وعقب علي من ثلاثة وهم : أبو العبّاس أحمد ، وأبو جعفر محمّد ، وأبو محمّد الحسن الرئيس بآبة ، ومن ولده : بنو مانكديم . وأمّا عمر بن الحسن الأفطس ، فهو ممّن شهد فخّا ، وأعقب واحدا وهو علي . وأعقب علي بن عمر خمسة رجال ، وهم : إبراهيم ، وعمر ، وأبو الحسن محمّد ، وأبو عبد اللّه الحسين ، ومن ولده : بنو برطلة ، ومنهم بنو شنبر ، وأحمد ، ولهم كلّهم أعقاب . وأمّا الحسين بن الحسن الأفطس ، فقد ظهر بمكّة أيّام أبي السرايا من قبل محمّد الديباج بن جعفر الصادق ، ثمّ دعا لمحمّد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم الغمر ، وأخذ مال الكعبة ، وفيه يطعنون لقبح سيرته . وأعقب من رجلين وهما : الحسن ، ومحمّد ، وينسب اليه السكران محمّد بن عبد اللّه بن القاسم بن محمّد المذكور ، وسمّي السكران لكثرة تهجّده ، وله عقب يقال لهم : بنو السكران . والحسن له علي الدينوري ، وكان ذا علم ، وجد بعد موته ما قيمته خمسون ألف دينار ، وكان أمره الجواد أن يسكن الدينور ، فسكنها فنسب إليها ، وكان مولده سنة تسع وثمانين ومائة بالمدينة ، وعاش خمسا وثمانين سنة ، وتوفّي سنة أربع وسبعين ومائتين . وأعقب من

--> ( 1 ) في العمدة : الحريري ، وفي الهامش : الخرزي .